صحار، سلطنة عُمان – نجح مستشفى السعادة في إجراء عملية جراحية معقدة لاستئصال ورم في المثانة لمريض يبلغ من العمر 91 عامًا، في إنجاز طبي يؤكد أن التقدم في العمر لا يشكل عائقًا أمام تلقي الرعاية الجراحية المتخصصة، متى ما توفرت الخبرة الطبية والتقييم الدقيق والخطة العلاجية المناسبة لكل مريض.
راجع المريض المستشفى وهو يعاني من أعراض وآلام أثناء التبول، حيث خضع لتقييم شامل في قسم المسالك البولية. وبعد إجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة، تمكن الدكتور حسين، استشاري جراحة المسالك البولية، من تشخيص إصابته بورم في المثانة يستدعي التدخل الجراحي العاجل.
وبعد تقييم دقيق قبل العملية ووضع خطة علاجية تتناسب مع حالته الصحية وعمره، أُجريت العملية بنجاح وتم استئصال الورم بالكامل. وعلى الرغم من تقدم المريض في العمر، تمت الجراحة بأمان، وتعافى بشكل ممتاز، وعاد لممارسة أنشطته اليومية ويتمتع اليوم بصحة جيدة.
وقال الدكتور حسين، استشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى السعادة:
تؤكد هذه الحالة أن العمر وحده لا ينبغي أن يكون العامل الحاسم في اتخاذ القرار العلاجي. فمن خلال التشخيص الدقيق للمريض، والتخطيط الجراحي المتقن، والخبرة التخصصية، يمكن حتى للمرضى المتقدمين في العمر تحقيق نتائج علاجية ممتازة وتحسين جودة حياتهم.
ويعكس هذا النجاح الطبي التزام مستشفى السعادة بتقديم رعاية صحية تتمحور حول سلامة وصحة المريض، من خلال نخبة من الاستشاريين والأطباء المتخصصين، وتقنيات جراحية حديثة، ما يضمن تقديم رعاية طبية عالية الجودة لمختلف الفئات العمرية.
ويُعد سرطان المثانة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا التي تصيب الجهاز البولي، إذ يمثل ما يقارب 3–5% من إجمالي حالات السرطان عالميًا. ويزداد انتشاره بين كبار السن والمدخنين، مما يجعل التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب عاملين أساسيين في تحسين النتائج العلاجية، والحفاظ على جودة حياة المرضى، والحد من تطور المرض.
يُعد مستشفى السعادة أحد أبرز المستشفيات متعددة التخصصات في ولاية صحار بسلطنة عُمان، حيث يقدم مجموعة متكاملة من الخدمات الطبية والجراحية والتشخيصية وخدمات الطوارئ عبر مختلف التخصصات. ويعتمد المستشفى على نخبة من الاستشاريين والكوادر الطبية المؤهلة، إلى جانب أحدث التقنيات الطبية، لتوفير رعاية صحية آمنة، قائمة على أفضل الممارسات الطبية، وبنهج إنساني يهدف إلى تحسين النتائج العلاجية والارتقاء بصحة وجودة الحياة.