يقدم قسم أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى السعادة رعاية متكاملة للمرضى الذين يعانون من مختلف أمراض واضطرابات الجهاز الهضمي. يتمتع فريقنا بخبرة في التشخيص الدقيق والعلاج والمتابعة للحالات التي تؤثر على المريء، المعدة، الأمعاء، القولون، الكبد، البنكرياس والمرارة.
نحرص على تقديم رعاية طبية متخصصة ومتكاملة، مدعومة بخدمات المناظير التشخيصية والعلاجية المتقدمة، بهدف تحسين صحة الجهاز الهضمي وجودة حياة المرضى.
يقدم فريق أمراض الجهاز الهضمي التشخيص والعلاج لمجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك:
أمراض الجهاز الهضمي العامة
الارتجاع المعدي المريئي والحموضة
التهاب المعدة واضطراباتها
متلازمة القولون العصبي
أمراض الأمعاء الالتهابية
قرحة المعدة والاثني عشر
جرثومة المعدة
أمراض الكبد
أمراض المرارة والقنوات الصفراوية
أمراض البنكرياس
الإمساك والإسهال المزمن
نزيف الجهاز الهضمي
فحوصات الكشف المبكر عن أمراض القولون
منظار المعدة والجهاز الهضمي العلوي
منظار القولون
المناظير التشخيصية والعلاجية
يعتمد اختيار الطبيب المناسب على الأعراض التي تعاني منها. ويغطي أخصائي الجهاز الهضمي لدينا في مستشفى السعادة بصحار المجموعة الكاملة لحالات الجهاز الهضمي — الارتجاع المعدي المريئي والحموضة والتهاب المعدة وقرحة المعدة ومتلازمة القولون العصبي وأمراض الأمعاء الالتهابية وأمراض الكبد والمرارة والبنكرياس — ويُجري المناظير التشخيصية والعلاجية ومنظار القولون داخل المستشفى. وإذا لم تكن متأكدًا مما إذا كانت أعراضك تستدعي زيارة أخصائي، يُرجى الاتصال بنا وسنقدم لك المشورة.
يبدأ التحضير عادةً في اليوم السابق للإجراء. سيُطلب منك التوقف عن تناول الطعام الصلب والاكتفاء بالسوائل الصافية، ثم تناول محلول تنظيف الأمعاء الموصوف لك مساءً، وأحيانًا مرة أخرى في صباح يوم الإجراء. وقد تحتاج أيضًا إلى إيقاف بعض الأدوية مؤقتًا، خاصةً مميعات الدم وأقراص الحديد. ويزودك فريق المناظير لدينا بتعليمات مكتوبة عند الحجز — يُرجى اتباعها بدقة، لأن التحضير غير الكافي قد يستدعي إعادة الفحص.
بالنسبة لمنظار الجهاز الهضمي العلوي (منظار المعدة)، يُطلب منك عادةً الامتناع عن الطعام لمدة ست ساعات تقريبًا قبل الإجراء والامتناع عن الشرب لمدة ساعتين تقريبًا قبله، حتى تكون المعدة فارغة وتكون الرؤية واضحة. ويُرجى إبلاغنا مسبقًا بأي أدوية تتناولها، خاصةً مميعات الدم وأدوية السكري. ولا يستغرق الفحص نفسه سوى دقائق معدودة، وستحتاج إلى من يقلّك إلى المنزل في حال استخدام التخدير.
يستخدم الإجراءان كاميرا رفيعة ومرنة، لكنهما يفحصان أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي. فمنظار الجهاز الهضمي العلوي يدخل عبر الفم لفحص المريء والمعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة — وهو مفيد في حالات الارتجاع والقرحة وصعوبة البلع. أما منظار القولون فيدخل عبر فتحة الشرج لفحص الأمعاء الغليظة، ويُستخدم في حالات أعراض الأمعاء والنزيف والكشف المبكر عن أمراض القولون.
يُنصح بزيارة أخصائي الجهاز الهضمي عند وجود حرقة مستمرة أو ارتجاع حمضي لا يتحسن بالأدوية المتاحة دون وصفة، أو صعوبة أو ألم عند البلع، أو ألم مستمر في المعدة، أو تغير دائم في عادات التبرز، أو فقدان غير مبرر للوزن، أو وجود دم في البراز. أما النزيف أو البراز الأسود أو فقدان الوزن غير المبرر فيجب تقييمه فورًا وعدم الاكتفاء بالمراقبة.
توصي الإرشادات الدولية بأن يبدأ الأشخاص ذوو الخطورة المتوسطة فحص الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم عند سن 45 عامًا، ثم الاستمرار على فترات منتظمة بحسب نوع الفحص المستخدم ونتائجه. أما إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الأمعاء أو أمراض الأمعاء الالتهابية أو أعراض مثل النزيف أو تغير عادات التبرز، فقد يُنصح ببدء الفحص في سن أبكر. يُرجى استشارة أخصائي الجهاز الهضمي لدينا لتحديد الجدول المناسب لك.